الدموع نزلت بغزارة على خدودها وهي لسه ساكتة ومن غير ولا كلمة زقته بقوة من قدامها ودخلت الأوضة ورزعت الباب وراها بكل قوتها
رؤوف أول ما شاف دموعها قلبه اتنفض الغضب اللي كان جواه اتبدل في ثانية بوجع قبضته اللي كانت ماسكة دراعها رخت ببطء، وسند راسه على الباب وغمض عينيه وهو بيحاول يهدي ضربات قلبه اللي كانت هتوقف من كتر الانفعال، همس لنفسه بمرارة: أنا أسف يا ميساء.. بس غصب عني.. أنا راجل دمي بيفور أنتي ملكي أنا.. جمالك ده ليا أنا وبس مش عاوز عين واحدة غريبة تلمح منك شعرة.. بلاش تختبري صبري في غيرتي عليكي
بعد دقايق خرجت ميساء وهي لابسة دريس أسود طويل ومحتشم بس كان مجسم على جسمها بشكل يجنن ولبست فوقه بالطو جملي طويل وقفلت زرايره للآخر ولبست نضارتها السودة علشان تداري عينيها
رؤوف بصلها بإعجاب ممزوج براحة وقرب منها وباس راسها من فوق النضارة وقال بهمس وهو بيحاول يرضيها: كدة أنتي ميساء بتاعتي.. يلا يا قلب رؤوف علشان نلحق الطيارة
أخدها من إيدها ونزلوا وركبوا العربية في صمت تام وصلوا المطار وخلصوا الإجراءات وسط نظرات الناس اللي كانت مبهورة بجمالها وهيبته هو… ميساء استغربت اني مفيش حد ودعهم بس كبرت دماغها كان نفسها تشوف امها وتمشي معاها …. ركبوا الطيارة ودخلوا الجناح الخاص بيهم ميساء أول ما قعدت لفت وشها الناحية التانية وسندت راسها على الشباك ورفضت تبصله