رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الرابع عشر 14 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ميساء نظرت له ببرود تام ورفعت حاجبها وأشارت له ببرود نحو الساعة وكأنها تقول له الوقت يداهمنا (ولا
بيجري 🤣) اتحرك بقي

رؤوف أمسك ذراعها بقوة وجذبها إليه حتى اصطدمت بصدره الصلب وزعق في وجهها بصوت هز أركان الشقة:
انطقي…مفكرة إن السفر بره معناه إنك تمشي عريانة ولا هو علشان اليومين دول انا حلو معاكي قلتي ومالو هعمل اللي يريحني ده أنا أدفنك هنا ولا إن راجل واحد يلمح طرف رجلك دي بالمنظر ده اطلعي غيري الزفت ده فورا

ميساء في اللحظة دي متهزتش.. فضلت باصة في عينيه بتحدي بارد وكأنها بتستمتع بشرار الغضب اللي طالع من نظراته رفعت إيدها الرقيقة وحطتها على صدره وزقته ببطء وهي بتبتسم بسمة مستفزة خلت رؤوف يفقد السيطرة على أعصابه أكتر

رؤوف جز على سنانه وصوته بقى مرعب من كتر الكتمان: بتضحكي أنتي شايفة إن ده وقت دلع وحق اللي خلقك يا ميساء لو ما دخلتي غيرتي اللبس ده في دقيقة لكون لاغي السفر وواخدك دلوقتي وراجعين الفيلا وهحبسك في أوضتي ومحدش هيعرف لكي طريق

ميساء في اللحظة دي عينيها بدأت تلمع بالدموع فجأة بس مش دموع خوف كانت دموع قهر وغيظ من تحكماته شفايفها كانت بتترعش وهي بتبصله بنظرة عتاب قاسية كأنها بتقوله بوجع أنت لسه زي ما أنت ومش هتتغير

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية في ظلال القضية الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم ملك سعيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top