وبدون سابق إنذار خطف شفايفها في قبلة عنيفة وجريئة قبلة كانت مليانة شوق وغضب اليوم كله
كأنه بيمحي بيها كل كلمة وحشة سمعتها وكل نظرة قذرة شافتها حنان في الأول كانت مخضوضة بس سرعان ما استسلمت ليه ولفت إيديها حولين رقبته بتملك ودفنت نفسها في حضنه أكتر وهي بتحس بـ رجولته وطغيانه اللي بيحسسها إنها أنثى ملهاش زي
سراج بعد عنها ببطء وهو بيلحق أنفاسه وعيونه بتلمع بحب وهو بيبص لتفاصيل وشها المخطوف وهمس في ودنها بهمس حارق:
دلوقتي اهدي انتي في حضني وخلينا ننسى الدنيا باللي فيها
حنان سندت راسها على كتفه وهي بتنهج وحست إن سراج مش بس حبيبها لا ده كل حاجه