ساق العربية بجنون ولف الدركسيون وهو بيبص لها بحب وغضب :
محدش يكسرك وأنا حي.. الكلب ده حسابه معايا مخلصش لي علقة ده أنا هخليه يتمني الموت وميطولهوش.. والجامعة دي هتدخليها بكرة ورأسك في السما والكل هيعرف مين هي حنان.. ومين هو سراج
حنان بصت له بخوف ممزوج بأمان
************
سراج لف ليها وعيونه كانت لسه حمرا بس نظرة الغضب اتحولت لنظرة شوق فك حزام الأمان وبحركة سريعة ومفاجئة شدها من وسطها وقعدها على رجله
حنان شهقت وحطت إيديها على صدره تحاول تبعد بضعف: سراج.. سراج بلاش كدة.. إحنا في الشارع
سراج محاوط وسطها بدراعاته اللي زي السلاسل ودفن وشه في رقبتها وهو بيستنشق ريحتها بجنون وشوق وهمس بصوت مبحوح ومليان رغبة خلت جسمها كله يتنفض:
شارع إيه وزفت إيه….. أنتي مراتي.. حلالي.. وحق اللي خلقك يا حنان….النار اللي قايدة في صدري دي مبيطفيهاش …غير إنك تكوني في حضني كدة.. مش عاوز أسمع كلمة مستاهلش دي تاني على لسانك أنتي ست الستات
رفع وشها بـ إيده وبص لشفايفها المرتعشة وقرب منها لدرجة إن أنفاسه الحارة بقت بتحرق وشها وقال بلهجة فيها تحدي وعشق :
أنا مشتاقلك يا حنان.. مشتاقلك لدرجة إني كنت هقتل الواد ده النهاردة علشان بس نطق اسمك.. أنتي ملكي أنا