وهو ماشي في وسط شلته بتبختر ووقف على بعد خطوتين وسند إيده في جنبه وقال بصوت جهوري سمع الشارع كله:
يا عيني على الحنية… بقى الخضرة الشريفة اللي كانت عاملة لنا فيها ست الحسن والجمال ورافضة تقعد جنب حد في المدرج بتخلص المحاضرة وتترمي في الأحضان بالمنظر ده… اتاريكي مدوراها يا حنونة وفيديوهاتك مغرقة الدنيا تفتكر يا بطل هي بتديك الحتة بـ كام…يعني مثلا الورك بكام ولا حته كده من السمانه عاملة كام ولا إنت زباين قديمة
سراج في اللحظة دي، الدم فار في عروقه لدرجة إن وشه بقى لونه احمر من الغضب زق حنان وراه بهدوء يخوف وفك ساعة إيده رماها جوه العربية وبص لحمزة بنظرة خلت الضحكة تقف في زور حمزة
سراج بصوت زي فحيح الأفعى: بتقول إيه يا ابن الـش***** بتجيب سيرة شرفها على لسانك يا زبالة*****
حمزة حاول يداري رعبة وتتكلم بتوتر : بقول الحقيقة دي واحدة شمال والدكتور طردها فـ..
قبل ما يكمل كلامه سراج كان طار عليه.. مسكه من شعره بـ إيد وبـ رأسية خبط خلطه قوية في مناخيره خلت العضم يطرقع والدم ينفجر حمزة وقع على الأرض
(تستاهل ![]()
![]()
![]()
)
بيباتوااا بتحبكوا دلعي الجديد ![]()
سراج منزلوش جابه من رقبة قميصه ورفعه وسنده على كبوت العربية وفضل ينزل بـ بوكسات في وشه وهو بيزأر بصوت عالي :
بتاكل في عرض حريمنا يا ابن الكلب دي ظفرها بـ رقبة عيلتك كلها…. وحق اللي خلقني لاكون قاطع لسانك ده النهاردة