رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الرابع عشر 14 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رؤوف في اللحظة دي رغم صدمته من حركة ميساء المفاجئة بس حس بنشوة تملك ملهوش وصف شدد ضمتها ليه لدرجة إن جسمها لزق في جسمه تماما ودفن وشه في شعرها وهو بيستنشق ريحتها وهمس بصوت رجولي واثق وهادي وسط العاصفة:

اهدي.. اهدي يا ميساء أنا هنا.. مفيش حاجة هتحصلك طول ما أنتي في حضني.. اهدي يا قلب رؤوف

ميساء كانت مغمضة عينيها بقوة ودموعها نزلت على رقبة رؤوف ومع كل هزة للطيارة كانت بتشد على قميصه أكتر وتخبي وشها في صدره كأنها بتستخبى من الموت فيه رؤوف كان مستمتع باللحظة دي وبدأ يملس على ضهرها بحنان ويمسح على شعرها وهو بيبوس راسها

لحد ما الهزات بدأت تخف تدريجيا والطيارة استقرت وهي بتقرب من الأرض

أول ما العجلات لمست الممر بسلام ميساء بدأت تفوق وتستوعب هي عامله إيه حاولت تبعد بكسوف وغيظ بس رؤوف رفض يسيبها وفضل محاوط وسطها بقوة وهي لسه قاعدة على رجله وبص في عينيها اللي كانت غرقانة دموع خوف وقال بابتسامة نصر:
شوفتي مفيش حد بيحميكي غيري.. ولا فيه حضن هيهديكي غير حضني.. بلاش تكابري يا ميساء وتعملي فيها قوية… أنتي عصفورة ومكانك هنا وبس

***************

خرجت حنان من بوابة الجامعة وهي مش شايفة قدامها الدنيا بتلف بيها وكلام الدكتور لسه بيرن في ودنها:
أشكالكم دي مكانها مش هنا.. اطلعي بره ومش عاوز أشوف وشك في المحاضرة تاني

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تدخل الحما (ليلى ومحمد) الفصل السابع 7 بقلم أمل بكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top