رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الخامس 5 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فلطالما لعبوا مع ميساء الصغيرة وهم يمازحونها بأنها “القمر” بسبب تلك الوحمة.

تسمر رؤوف في مكانه. تجمدت الدماء في عروقه ونظر إلى والده بعيون زائغة تملأها الدموع لأول مرة في حياته:
“يا بابا.. الوحمة.. الوحمة اهي دي ميساء يا بابا دي ميساء هي بنتنا اللي ضاعت بنتيييي. “

زياد الذي كان يصرخ غضباً سقط على ركبتيه بذهول ينظر إلى وجه سيرين (ميساء) وكأنه يراها لأول مرة

بينماانخرطت زهرة في نوبة بكاء مريرة وهي تصرخ: “يا حبيبتي يا بنتي نادية عملت فيكي إيه يا قلب أمك”

رؤوف ضمها إلى صدره بعنف وكأنه يحاول إدخالها بين ضلوعه ليحميها من ماضيها المرير، وصرخ بصوت زلزل البيت كله:
“اطلبوا دكتووووور فوراً ميسااااء”

قبل أن يحل الهدوء في الجناح كان الصخب يملأ المكان بمجيء طبيب العائلة الذي فحص ميساء (سيرين) وهي غائبة عن الوعي تحت نظرات رؤوف المترقبة والقاتلة.

تنهد الطبيب وهو يلملم أدواته ثم التفت لرؤوف الذي كان يقف كالجبل خلفه وقال بنبرة قلقة:
“يا معلم رؤوف البنت جسمانياً كويسة مجرد هبوط وإجهاد.. لكن المشكلة الحقيقية هي بتمر بصدمة عصبية وحالتها النفسية صعبة ومحتاجة احتواء أي ضغط أو خوف حالياً ممكن يخليها تفقد النطق أو تدخل في اكتئاب حاد. .”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية والتقينا الفصل السابع عشر 17 بقلم ندي ممدوح - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top