رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الخامس 5 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سيرين بشهقة بكاء مريرة قطعت نياط القلوب وصوتها.
طالع بالعافية من فرط الرعب قالت وهي تهز رأسها يمين وشمال:
“ماتت.. أنا بكرهها.. والله العظيم بكرهها أنا ماليش دعوة باللي عملته هي السبب في كل حاجه هي السبب في موتها.

جابر المعلم لم يسمع صرخاتها بل كانت عيناه تقوم بـ “تشريح” ملامحها. دقق في تلك العيون الخضراء الصافية التي تشبه بحيرات الغابات وبشرتها التي كأنها غُسلت بماء الورد ورقتها التي لا يمكن أن تخرج من رحم امرأة غليظة وسمراء وقاسية مثل نادية.

همس جابر في سره بذهول أوقف أنفاسه: “مستحيل..
نادية ملامحها كانت زي الحجر .. لكن البنت دي فيها ريحة ماهيتاب هانم.. فيها ملامح ميساء وهي طفلة”
التفت جابر لزياد وزعق فيه بحدة جعلت زياد يتراجع خطوة:
“اخرس يا زياد نادية مكنش عندها غير بنت واحدة ولو كانت عايشة النهاردة كان زمان عندها 27 سنة وهي *نادرة* اللي ماتت.. لكن سيرين دي يدوبك 19 سنة الحسبة مش راكبة يا ابني.. فين الشبه دي نسخة من ماهيتاب هانم”

رؤوف كان واقفاً يصارع شياطينه. قلبه الذي بدأ ينبض
“للبسكوتة” يصرخ وجعاً من “اسم نادية”.

زهرة (أم رؤوف) التي كانت تراقب بصمت همست بصوت مسموع والشك ينهش قلبها:
“ميساء ميساء اللي ضاعت والبيت بيتحرق نادية كانت دايمًا بتقول إنها هتحرق قلبنا على أغلى حاجة عندنا.. معقول تكون دي بنتنا”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن اخطائي الفصل الثاني 2 بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top