أول ما دخلوا الصالة ماهيتاب وزهرة وجابر وزياد وشروق اتفزعوا وقاموا وقفوا
ماهيتاب بلهفة: في إيه يا سراج حنان بتعيطي ليه يا بنتي ومالك كده وانتي داخل عامل كده ليه
زهرة بخوف : مالك ي ضنايا فيكي اي بتعيطي لي ي حبيبتي واد يسراج اوعااا يلاا تكون زعلتها
سراج مكنش بيرد كان وشه أزرق من كتر الكتمان وفجأة ساب إيد حنان وبدأ يلف في الصالة زي الإعصار ويرزع كراسي السفرة بشلوت خلى الخشب يزيق بصوت عالي وانفجر بماسورة من العيار التقيل:
انا هقولكم عاوزين تعرفوا ده انا هفشخهم
ولاد الـ *** بقى الكلاب ولاد الـ *** يعملوا كدة في حرم سراج وحق اللي خلقني لـ أخلي الجامعة دي بكرة مجزرة ولا الواد الـ *** اللي اسمه حمزة ده والـ *** التاني اللي عامل فيها دكتور والله لـ أفشخه هو وأهله و أخليه مرمطة اللي يسوى واللي ميسواش
جابر بصوت رعد: اخرس يا ولد إيه في بنات قاعدين فهمنا حصل إيه الأول بدل ما إنت شغال ردح كده
حنان كانت واقفة في نص الصالة عينيها وسعت لدرجة إنها كانت هتطلع من مكانها كانت باصة لسراج بذهول مرعب وقالت: عيب كده يا سراج احنا مش بلطجية
سراج سمع الكلمة من هنا ولفت ليها بجسمه كله وعيونه كانت جمر نار وراح شخرلها شخرة وصرخ في وشها وهو بيخبط بإيده على صدره: