رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الخامس عشر 15 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رؤوف مسك المخدة وضحك بصوته كله شقي :
أيوة كدة هي دي ميساء الشقية اضربي براحتك بس وحياة الذكريات دي لأرجعلك الضحكة اللي كانت بتهز البيت كله نامي يا لمضة
(هو نفسه مستغرب نفسه عمره مضحك كده ويهزر مع حد )

ميساء غمضت عينيها والدموع نزلت غصب عنها هي مش فاكرة الذكريات اللي فكراه كلها ذكريات بتتعبها نفسيا مفيش ولا ذكره حلوة ليها حتي مع اللي كانت فكرها امها بس بدأت تحس إن الراجل ده جواه شخص تاني غير المعلم اللي دبحها بكلامه

رؤوف حس بدموع ميساء اللي بللت المخدة قلبه وجعه وقرب منها ببطء سحبها لحضنه بالراحة وكأنها قطعة زجاج خايف تتكسر المرة دي ميساء مقاومتش كانت محتاجة الدفا ده وسط برد نيويورك وبرد ذكرياتها

ميساء بصت لعينيه بلمعة غريبة ولأول مرة تبتسم بكسوف حقيقي وتخبى وشها تاني في حضنه رؤوف شدد من ضمتها وغمض عينيه وهو بيستنشق ريحتها: نامي يا قلب رؤوف بكرة بداية جديدة وأوعدك مفيش إيد هتلمس شعري ولا قلب هيسكن روحي غيرك

******
في القاهرة
الهدوء في الفيلا انقطع فجأة لما سراج دخل وسحب حنان من إيدها لدرجة إنها كانت هتقع ودفع باب الصالة برجله خلاه رد في الحيطة تلات مرات

حنان كانت بتشهق ودموعها مغرقة وشها وحالتها تصعب على الكافر وهو عمال يحاول يهديها حتى بعد ما هداها في العربية بس لما نزلوا وهما خلاص هيدخلوا افتكرت ااالي حصل تاني وقعدت تعيط خايفه أبوها يضربها أو تسمع كلمه كده ولا كده

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نور الزين الفصل السابع 7 بقلم نور محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top