ميساء في اللحظة دي وشها بقى أحمر زي الطماطم وحطت إيدها على بوقها علشان متبنش أنها بتضحك زهرة كانت قالت لها برده كان حاجه وفكرت في نفسها: يا نهار أسود.. أنا كنت بقول كدة
رؤوف حس إنها بدأت تلين فكمل وهو بيقرب من ودنها أكتر:
ولا لما جيتيلي المكتب مع امك وكنت قاعد مع كبار تجار السوق ودخلتي بكل ثقة وقولتيلهم (يا جماعة سيبوا رؤوف دلوقت علسان هو وعدني يبوسني بوثه
الأفلام لما يخلص شغل) انا لحد الآن هموت واعرف شوفتي البوسة دي فين مش عارفه واجي اسئلك تقولي إلياس باسني وانا ضربته المهم التجار كلهم سكتوا واستغربوا أما دلوقتي ميساء الهادية اللي قاعدة جنبي دلوقت كانت بتقول كلام يودي في داهية قبل كده تقولي مش انتي نهائي
ميساء لفت وشها ليه فجأة وهي مبرقة بذهول عيونها كانت بتقول: كداب مستحيل أكون قولت كدة
رؤوف غمز لها بضحكة شقية:
والله حصل واكيد زهرة قالتلك ولما كنتي بتشوفيني لابس ومتشيك ونازل كنتي بتمسكي في رجلي وتعيطي وتقولي (خدني معاك يا رؤوف.. أنا خايفة تروح تحب واحدة تانية وتنسى إنك وعدتني ننجوز ي خاين يبتاع شرين) أهو دلوقتي يا ستي إحنا في سرير واحد وإنتي اللي هربانة مني
ميساء من كتر الكسوف والضحكة المكتومة وشها بقى جمر وراحت ضربته بالمخدة في وشه بكل قوتها وهي بتنهج بضحك صامت وراحت بوصه لي بقرف