لو نمتي على الأرض هقوم أشيلك وأحطك في حضني بالعافية اختصري الطريق واطلعي نامي على السرير أنا في حالي وإنتي في حالك يبنت الناس مدخليش الشيطان بينا علشان العفاريت بتتنطط القدامي دلوقتي
ميساء نفخت بضيق و
تجاهلته تماما وبدأت تفرش فجأة لقت رؤوف نزل من السرير وفي ثانية كان شالها بين إيديه زي الريشة
ميساء بدأت تعافر بإيدها ورجلها بس هو حطها على السرير وحوطها بدراعاته ومنع حركتها:
اثبتي بقى لان حركتك دي هتخليني اعمل اللي نفسي اعمله اسكتي ادهدي مش هقربلك بس نامي زي الناس
هي راحت عضاه جامد من رقبته وهو مسك نفسه وهحاول يناكشها علشان ميتغباش عليها
رؤوف ضحك ضحكة مكتومة وبدأ ينكشها بصوت واطي بعد منيمها وغطاها :
بصي يا ميساء الهروب ده مش هينفع إنتي لو فاكرة الهباب اللي كنتي بتعمليه وإنتي صغيرة كان زمانك دلوقت مستخبية تحت السرير مش فوقيه من كتر الكسوف
ميساء ودنها وقفت تحت اللحاف وبدأت تتحرك بفضول بس مالتفتش
رؤوف كمل وهو بيسحب طرف اللحاف منها براحة:
فاكرة لما كان عندك 8 سنين لما كنتي بتسرقي قمصان البيت بتاعتي وتلبسيها وتفضلي تلفي في الجنينة وتقولي للناس (أنا ورؤوف اتجوزنا خلاص وهو اداني هدومه ألبسها علسان ريحته وحسة وعاوزني أنضفها علشان رحتي فراولة باللقشطه ) فضحتينا في الحارة يا مفترية
والناس كانت بتبصلي وتضحك وتقولي (مبروك يا عريس.. ميساء لبست القميص)