كل دي ليكي أنا عارف إنك بتموتي في الشوكولاتة البيضا وعارف إنك لما بتوتري بتاكلي فاكهة كتير متخافيش الغربة هنا مش هتخليكي تحسي بنقص في أي حاجة
ميساء لوت بوزها ببرود وكأنها بتقوله مش مهتمة وسابته ودخلت تتفرج على باقي الجناح لحد ما وصلت لغرفة النوم الرئيسية وهنا وقفت مكانها واتجمدت
الأوضة كانت واسعة جدا وفي نصها سرير واحد ضخم King Size تحفه يولااا عملاق كده و مفروش بالستان الأبيض وعليه ورد مجفف ميساء بصت للسرير اللي كان وراها ورفعت حاجبها باستنكار لان مفيش الا الاوضه ده طب فين سريرها وبصت لروؤف وهي بتشاور على السرير وبعدين بتشاور عليه وعلى نفسها
((بمعنى إحنا الاتنين هننام هنا ))
رؤوف ببرود يحسد عليه قلع جاكيت البدلة ورماه على الكرسي وبدأ يفك زراير قميصه وقال:
آه يا ميساء سرير واحد وانا وانتي والشيطان معانا
مفيش كنبات في الأوضة دي وأنا مش هنام في الصالة وأسيبك لوحدك في بلد اخاف عليكي برده في شيطان تالتنا ي روحي وبعدين إنتي ناسية إنك مراتي ولا إيه
ميساء وشها قلب ألوان وبدأت تشاور بحدة ناحية الكنبة اللي بره في الصالة وكأنها بتأمره يخرج بس
رؤوف ضحك ضحكة رجولية واااطية وقرب منها لحد ما لزق فيها ولمس علي خدودها بلطافة كأنه بيروض قطتته أو بيديها الامان وقال :