شاورت بإيدها على عربة غزل بنات لونها بمبي كانت واقفة بعيد وبصت لرؤوف بطلب صامت
رؤوف ضحك من قلبه ضحكة هزت كيانه:
ده انتي طلعتي مصلحجيه ي لئيمه عاوزه كمان غزل بنات يا شيخة ده أنا كنت ناوي أعزمك في أفخم مطعم في أمريكا بس عشان عيونك نجيب غزل بنات وكل اللي نفسك فيه تحت امرك يا ست هانم
روؤف راح جبلها الغزل البنات
ميساء كانت ماشية في الشارع ماسكة غزل البنات وبتاكله ببرودة طفلة صغيرة بتلف حوالين نفسها وهي بتبص للناس اللي من كل جنسيات العالم ومذهولة يولااااا نادية كانت دايما تقولها إنتي ملكيش مكان غير تكوني زي الكلبه قاعدة في الأوضة لكن هنا ميساء حست إنها طيرة وحرة مفيش قفص يقدر يحبسها
(اللي تنشك في معاميعها كانت ….هقولكوا بعدين مش عاوزه انكد عليكوا )
رؤوف أخدها وجبلها بالونات كتير ملونة وميساء فضلت ماسكاهم بطفولة وهي بتضحك من غير صوت ورؤوف ماشي وراها ببدلته وهيبته بيحرسها بعينيه وهو فرحان بفرحتها دي أكتر منها
رؤوف قال لنفسه وهو بيبص لها:
يا رب عوضها عن كل ضربة وكل كلمة وجعتها فعلا انا غبي مش كل الستات زي بعض ده انا اللي كنت مربيها يعتبر .. هي أرق كائن في الدنيا زي ماهي وهي صغيرة ووعد عليا لأخليها تنسى اسمها من الدلع