لدرجة إن حنان حست إن روحها بتتسحب منها وأنفاسهم اختلطت ببعض في مشهد كله نار ووشششووق
إيده التانية كانت بتتحرك بجرأة وشوق وهو بيشدها ليه أكتر كأنه عاوز يدخلها جوه ضلوعه وحنان اللي كانت بتقاوم من ثواني بدأت تضعف وتستسلم لسحر بوساته وجنونه وضوافرها بدأت تغرز في كتافه العريانة وهي بتطلع آهات مكتومة خلت سراج يفقد السيطرة تماما
سراج كان غرقان في الجنان بتاع اللحظة وصدره بيطلع وينزل بعنف وهو كبش إيديها فوق راسها لكن حنان فجأة بذلت كل قوتها وزقت صدره بيديها وهي بتنهج وصدرها بيعلو ويهبط بسرعة: سراج كفاية.. أبوس إيدك فوق مش وقته خالص والله اخرج يا سراج اخرج دلوقت
سراج وقف مكانه وهو لسه محني فوقيها عيونه كانت حمرا ومش شايف قدامه من كتر الرغبة والغل اللي اتحول لشوق فضل باصص في عينيها لثواني طويلة كأنه بيحاول يستوعب إنها بتوقفه وبص لشفايفها اللي ورمت من بوساته
سراج غمض عينه وبص للسقف وهو بياخد نفس طويل بيحاول يبرد بيه النار اللي جواه وقال بصوت خشن ومبحوح: ماشي يا حنان.. ماشي.. أنا هخرج دلوقت علشان لو قعدت ثانية كمان مش هقدر أسيبك عدل نفسه وقام وقف جسمه كان لسه مشدود زي الوتر وبص لها نظرة أخيرة خلت جسمها كله يقشعر وراح سحب قميصه من على الكرسي وخرج ورزع الباب وراه رزعة خلت حنان تنكمش في السرير وهي بتلم البرنس على جسمها وبتنهج بذهول من اللي حصل