سراج همس بصوت كله بحة ورغبة وهو بيملس بإيده على كتفها الناعم: إيه الجمال ده أنتي ناوية تجننيني ولا إيه ده أنا لسه قايل ههدا شوية بس شكلك كدة مش ناوياها على خير الليلة دي على الطلاق أنتي صاروخ والبرنس ده محتاج بتقطع عليكي
حنان وشها قلب أحمر زي الدم وحاولت تشد البرنس عليها بكسوف: سراج.. بس بقى.. أنت كنت لسه بتشتم تحت ومرعب لحقت تقلب كدة
سراج ضحك ضحكة واطية وشدها من خصرها عليه فجأة لزقها في صدره العريان وهمس قدام شفايفها:
تحت كنت الأسد اللي بياكل الكلاب عشانك لكن هنا أنا سراج اللي هياكل الغزال اللي دايب فيكي وبعدين الجمال ده ميتسكتش عليه تعالي هنا سراج شالها فجأة وهي بتشهق من الصدمة ونزل بيها على السرير وبدأ يوزع قبلات حامية وجريئة على رقبتها وكتفها
وإيده بدأت تتحرك وهو بيفك حزام البرنس ببطء
حنان لما حست بجرأته الزيادة وإيده اللي بدأت تفك حزام البرنس جسمها اتنفض وحاولت تسيطر على الموقف زقته براحة من صدره العريان وهي بتنهج
وصوتها طالع مهزوز: سراج.. بس.. عيب كده يا سراج إحنا لسه مابقاش فيه بينا رسمي اهدى شوية
سراج ثبت إيديها الاتنين فوق راسها بإيد واحدة وبص في عينيها بنظرة كلها رغبة وتملك وضحك بصوت واطي فيه بحة رجولية تجنن وقالها: عيب إيه يا حنان ده أنتي جننتي أم سراج عيب ده أنا صبري خلص وقبل ما تنطق بكلمة سراج هجم على شفايفها كان بيفرغ فيها كل الغل اللي جواه من اللي حصل في الجامعة وكل الشوق اللي كتمه طول الطريق كان بياكل شفايفها بنهم وجنون