ماهيتاب وزهرة كانوا واقفين بيبكوا على منظر الولاد وهما حاضنين بعض زهرة وماهيتاب طلعوا حنان الأوضة كانت منهارة وبترتعش سابوها لوحدها وقفلت الباب دخلت الحمام تاخد دش تحاول تهدي نفسها وترتاح فتحت المية الساقعة وفضلت تحتها كتير وهي بتعيط
بعد وقت طويل لفت جسمها ببرنس أبيض قصير ونشفت شعرها وخرجت وهي بتترعش…. أول ما فتحت باب الحمام اتصدمت بسراج…..سراج كان قاعد على طرف السرير لابس بنطلون قطني مريح بس وصدره العريض عريان تماما وشعره مبلول ومنكوش بعد ما أخد دوش هو كمان في حمام الأوضة التانية وهدي تماما كان باصص للفراغ وعيونه فيها لمعة غريبة أول ما شافها خرجت نظراته اتغيرت 180 درجة
حنان وقفت مكانها بكسوف والبرنس كان قصير ومبين رجليها بياضها يخطف العين وصدرها كان طالع وبخار الحمام اللي طالع من شعرها
سراج بصلها من فوق لتحت ببطء شديد وابتسم ابتسامة خبيثة وهادية وشاور لها بإيده: تعالي يا حنان.. أووووف يا بت عليكي.. هو ده الكلام على الطلاق فورتيكة هتجوزك امتى يا بت زهقت…عليكي جسم ..سراج مكنش قادر يشيل عينه من عليها نظراته كانت بتلتهم كل حتة باينة من رجليها وبياض صدرها اللي البرنس مش قادرة يداريه بالكامل قام وقف ببطء وهو بيمسح على شعره المبلول وقرب منها لحد ما بقى مفيش بينهم غير سنتيمترات وريحة بخار الحمام مع ريحة عطره الرجالي عملوا ميكس يدوخ