رؤوف كان لسه قاعد على ركبه قدام ميساء ماسك إيدها المربوطة بالشاش اللي بدأ يتمشى فيه خيوط دم خفيفة من كتر عصبيتها ميساء سحبت إيدها بعنف وكأن لمسته نار وبصتله بنظرةمكسورة وشاورت بصباعها بحدة ناحية الباب.. هي مش بس فقدت النط، هي فقدت الثقة في أي حد يلمسها
رؤوف قام ببطء وجسمه تقيل وكأنه شايل جبل على كتاف. بص لها بوجع وقال: ارتاحي.. مش هقرب منك بس مش هسيبك تمشي
خرج وقفل الباب وبمجرد ما سنده بضهره تليفونه رن.. كان سراج
رؤوف بصوت ميت: إيه يا سراج؟
سراج بقلق وهسس: يا معلم الفيلا مقلوبة.. الحج جابر وزياد وماهيتاب هانم مش هيسكتوا
الحج جابر عرف إنك خدتها وسألني ألف مرة عن مكان الشقة.. أنا ساكت والله وبقول معرفش بس الضغط كبير وزياد عمال يعيط ويقول إنه السبب
رؤوف بجمود: خليهم يقلبوا الدنيا.. ميساء مش هتطلع من هنا والورقة اللي الحج جابر ادهالي الصبح.يوم كتب الكتاب اللي باظ … …. دي بقت درعي الوحيد. قوله إن ميساء مراتي رسمي واللي عنده حاجة يعملها