رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الحادي عشر 11 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

******

ميساء كانت لسه في ركن الأوضة ضامة رجليها لصدرها ودافنة راسها فيها.. رؤوف كان واقف ورا الباب المقفول سامع شهقاتها المكتومة اللي كانت بتقطع في قلبه ميت حتة

رؤوف سند جبينه على الباب وهمس بكسرة: والله يا ميساء مكنت أقصد.. كنت أعمى.. وزياد فاق والله وزي الفل.. افتحيلي يا ميساء لو انتي خايفه انا افتح اضربيني اشتميني بس بلاش السكوت ده.. السكوت ده بيقتلني

ميساء جوه مكنتش بترد مفيش غير صوت نفسها المخنوق.. فجأة قامت وبدأت تدور في الأوضة بجنون على أي حاجة حادة كانت بتفتح الأدراج بانهيار وصمت مرعب.. رؤوف سمع كركبة الأوضة ففتح الباب بسرعة بالمفتاح ودخل

أول ما شافته ميساء مسكت أباجورة كانت على الكومودينو وحدفتها فيه بكل قوتها وهي بتصرخ صرخة صامتة وبتشاور له بحدة إنه يخرج برا.خالص. وجهها كان محتقن وعينيها مليانة وجع ملوش آخر

رؤوف محاولش يتفادى الأباجورة خبطت في كتفه ووقعت اتكسرت وهو فضل واقف مكانه وبص لها بدموع: حقك عليا.. لو عاوزة تموتيني موتينى بس بلاش تأذي نفسك.. ميساء.. أنا مكنتش أعرف إنك روحى إلا لما شوفت دمك مغرق الدنيا.. سامحيني

ميساء قعدت على الأرض بانهيار وغطت وشها بإيدها وبدأت تهز جسمها بعنف.. رؤوف قرب منها وقعد على ركبه، ومسك إيدها المربوطة وباسها بحنان وجنون: مش هتمشي من هنا.. هتخفي وترجعي أحسن من الأول والمرة دي مفيش قوة على الأرض هتبعدك عني.. حتى لو كرهتيني هتعيشي تحت عيني

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ليل صعيدي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أسماء يوسف - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top