ماهيتاب بصراخ زلزل المكان: قاعدين ومبسوطين!
نايمين في العسل ومتعرفوش إن ابنكم المعلم
دبح ميساء في أوضتها
الكل قام وقف مفزوع.. زياد اتنفض من مكانه: في إيه يا خالتو؟ ميساء جرالها إيه وايى دبحها دي
شروق بانهيار وهي بتمسك في زياد: ميساء ضاعت يا زياد ميساء قطعت شرايينها وقصت شعرها وفقدت النطق بسببه رؤوف دخل عليها دبحها بكلامه.. قالها إنتي نحوسه وبومة ووشم شؤم خلتوها تتمنى الموت
زياد ضحك علي كلمها النطق الغلط بس سكت مش وقته
وهي بصتله بغضب
الحج جابر بذهول: أنتي بتقولي إيه يا بنتي رؤوف يعمل كدة وميساء فين دلوقتي؟
ماهيتاب بصتله بغل وصرخت وحكتله كل حاجه وطبعا ابنك منعنا من السفر في المطار.. وخطفها من وسط الأمن وشالها ومشي.. ولما واجهته قالي بمنتهى الجبروت: دي مراتي.. وعلى اسمي.. ومحدش له حكم عليها غيري
زياد الصدمة شلته: “مراته؟ إزاي بعد اللي حكيتوه مش هما لسه مكاتبوش الكتاب
ماهيتاب بضحكة وجع: ده اللي قاله قدام الكل دبحها وجاي دلوقتي يقول دي على اسمي عشان يكسرها أكتر ويخبي جريمته بنتي بقت في إيد وحش ومحدش عارف مكانها فين.. ابنك خباها عننا يا جابر.. بنتي بتضيع
الحج جابر خبط عصايته في الأرض وزعق لـ سراج اللي كان لسه واصل: سراج.. اخلص وقولي رؤوف ودى ميساء فين …. والله لو ميساء جرالها حاجة ما هرحمه!
اهدي ي ماهيتاب وانا هتصرف مش بنتك لوحدك