رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الحادي عشر 11 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رؤوف وقف بعيد عنها قلع القميص اللي كان عليه دم ونشف ولبس تيشيرت أسود مريح وقال بلهجة آمرة:
دي شقتي.. مفيش مخلوق يعرف طريقها غير سراج.. الشغالة هتيجي بكرة الصبح والممرضة هتكون هنا كمان ساعة.. اما بقي ماهيتاب هانم هتيجي لما تهدا وتعرف إن مصلحتك هنا

ميساء شاورت له بصباعها ناحية الباب بحدة وهي بتنهج كأنها بتقوله اخرج برا

رؤوف بصلها بابتسامة وجع: مش خارج يا ميساء.. أنا هنام على الكنبة اللي برا الأوضة دي.. لو احتجتي أي حاجة أنا موجود.. ولو فكرتي تأذي نفسك تاني اعتبري إنك بتموتيني معاكي.. ارتاحي يا قلب المعلم مفيش حد يقدر يوصلك هنا

خرج وقفل الباب وراها وسند ضهره على الباب وغمض عينه بتعب.. وأخيراً ميساء بقت تحت عينه

******

في فيلا الحج جابر
الجو كان هادي جدا.. زياد نايم على الكنبة بتعب وزهرة قاعدة جنبه والحج جابر بيشرب قهوته وبيمسح على راس ابنه اللي رجعله بالسلامة

الحج جابر بابتسامة: حمد لله على سلامتك يا بطل.. الحارة كلها كانت قلقانة عليك ورؤوف كان هيموت من وجع قلبه

زياد بابتسامة باهتة: رؤوف قلبه أبيض يا حاج.. بس قولي هما فين… ميساء أكيد زعلانة مني كان نفسي أشوفها أول ما أخرج

وفجأة الباب اتفتح بهبدة هزت الحيطان.. دخلت ماهيتاب وشروق.. منظرهم كان يصعب على الكافر شروق كانت بتشهق بانهيار …. وماهيتاب وشها خشب من كتر القهر والغل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كل ده كان ليه الفصل الرابع 4 بقلم هند ايهاب (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top