ميساء اتصدمت كانت لسه بتخبط على صدره وبتحاول تنزل بس هو مشي بيها وسط الصالة بخطوات واسعة متجاهل صراخ ماهيتاب وذهول الناس وأمن المطار اللي وقفوا يتفرجوا على هيبة الراجل ده وهو ماشي ومحدش قادر يعترضه
ركبها العربية بالعافية وهي كانت بتحاول تفتح الباب عشان تخرج راح لافف وحاضن وشها بإيديه الاتنين وقال بحدة وحب في نفس الوقت:
اهدي! اهدي يا ميساء.. مش هأذيكي والله ما هأذيكي تاني.. بس برا مفيش أمان الأمان هنا.. معايا أنا
قفل الباب بالموجات (السنتر لوك) عشان متفتحوش وطار بالعربية وهي لسه بتبكي وبتخبط على القزاز ومنهارة بس هو كان باصص قدامه بجمود قلبه بيتقطع عليها بس عقله بيقوله إن دي الطريقة الوحيدة عشان يحميها من نفسها ومن التفكير في نادية ومن الغربة
وصل قدام عمارة فخمة في منطقة هادية وراقية جدا شالها تاني ودخل الأسانسير وهي كانت بدأت تنهد من التعب والمقاومة جسمها ارتخى بين إيديه بس عينيها لسه بتطل شرار وخوف
فتح باب الشقة ودخل……. ريحة الشقة كانت هادية وراقية عكس جو الفيلا الكئيب.. نزلها على السرير في أوضة النوم الرئيسية ميساء أول ما لمست السرير قامت وقفت ووقته وراحت في ركن الأوضة وهي بتترعش وبتبصله بترقب