وراح وقف قدام الضابط ومد إيده بجمود: الباسبورات دي متتختمش يا باشا.. العيلة دي مش مسافرة
ماهيتاب صرخت بذهول: إنت بتعمل إيه هنا يا رؤوف؟ سيبنا في حالنا
رؤوف متكلمش ولا رد عليها عينه كانت على ميساء اللي انكمشت في الكرسي من الخوف مشي ناحيتها بخطوات واثقة ونزل لمستواها
ومن غير مقدمات رؤوف مد إيده وشال ميساء بين دراعاته بكل سهولة وكأنها ريشة ميساء شهقت من غير صوت وضمت إيدها المربوطة لصدرها وهي بتبصله بذهول
ماهيتاب بانهيار: سيبها يا مجرم…… إنت عاوز منها إيه تاني؟
وانا اللي كنت بعتبرك ابني
رؤوف مكنش سامعها أو بالأصح مكنش عاوز يسمعها عينه كانت مثبتة على ميساء وبس ميساء أول ما لقت دراعاته بتلف حواليها عشان يشيلها بدأت تقاومه بضعف وهستيريا صامتة كانت بتزقه بإيدها المربوطة بالشاش وبتحاول تملص من حضنه وعينيها مليانة نظرات خوف وعتاب كأنها بتقوله: ابعد عني.. إنت أكتر حد وجعني
رؤوف متحركش فضل ساكن ولا حتى نفسه اتهز من زقها ليه شدد قبضته عليها وضمها لصدره أكتر
ماهيتاب هجمت عليه وبدأت تضربه في كتفه: نزلها بقولك! وإلا والله هبلغ عنك البوليس
رؤوف لف وشه لماهيتاب بنظرة واحدة خلت الكلمات تقف في زورها نظرة معلم مبيتهددش وقال بصوت زي الرعد الهادي:
البوليس عارف طريقي يا خالتو.. وميساء مراتي (على الورق وده طبعا اللي مفيش حد يعرفه أو في قلبي مفرقتش) ومحدش له حكم عليها غيري.. ميساء مش هتطلع برا مصر ورجوعها للفيلا انسيه.. ميساء مكانها بقى عندي أنا في حمايتي