سيرين شدت طرف القميص من ورا،و بتحاول تمسكه عشان تداري جسمها:
ـ لا… بالله عليك بلاش… بلاش تشوف.”
هو مدّ إيده وسحب البلوزة لفوق بحركة واحدة وبدون تردد.
سيرين شهقت بصوت مخنوق، كأن الهوا اتقطع عنها.
عينيه السودة اتسعت لحظة، وبعدين رجعت باردة تاني:
ـ ده شغل سالم؟ وده مش من النهارده صح هو كان ضربك قبل كده. “
قالها ببرود… البرود اللي بيخوف أكتر من العصبية.
سيرين بسرعة نزلت القميص علي جسمها،و إيديها بترتعش:
“اه بس ده من يومين ـ ماكنتش قصدي… هو كان متعصب… وأنا… كنت بقوله هستنى بس يومين… والله كنت هدفع…… “
قاطعها بخشونة وهو بيبعدها بإصبعه عن وشه:
ـ ما تعيطيش مش كل حاجه عياط.”
وبعدين أكمل بنبرة أعمق:
ـ ولما حد يمد إيده عليكي، تقوليلي… مش تستخبي زي العيال .”
ردت عليه سيرين وهي موجهه نظرها للأرض:
ـ ماحبتش حد يعرف… ده عيب… ومش… مش لطيف… خاالص”
روؤف مال عليها شوية، وقال بصوته منخفض حاد:
― لطيف؟ “
ضحك بسخرية.
ـ الدنيا مش لطيفة يا سيرين… وأنا آخر واحد تتوقعي منه الطافة. بس… اللي يخصني ما حدش يلمسه.”
اتلخبطت سيرين قائله بذهول وإرتباك:
ـ أنا… أ.. أنا أخصّك إزاي؟”
رؤوف قرب منها أكتر، لدرجة إنها حسّت بأنفاسه الدافئه على خدّها:
ـ من اللحظة اللي خطتي فيها من الشارع معايا وأنا شايل بنت اختك…”