رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الثاني 2 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سيرين نظرت له بتردد وبعدين رفعت طرف البلوزة ويديها الاتنين كانت بترتعش وهي بترفع طرف البلوزة …
شبر واحد بس …
حتى ده كانت مكسوفه منه.

رؤوف قرب وراها…قرب جدًا…
درجة إنها حست نفسه الدافي على رقبتها.

سيرين قالت بارتجاف وهي مغمضة:

“ما تبصش…”

رد عليه ببرود شديد قائلا:

“أنا لو كنت عايز أبصّ… كنت بصّيت من غير ما أستأذن.
سيبي الكلام الفاضي ده”

وبدأ ينضّف الجرح…
أول لمسة كحول خلتها تصرخ:

“آااه! بيحرق —”

رؤوف مسك كتفها من فوق وثبتها قائلا:

“اثبتي… عشان نخلص بقي”

غمضت سيرين عينيها وعضت شفايفها لدرجة إنها قرّبت تجرح نفسها… ونزلت دموعها زي الشلال علي وشها.

و قالت بضعف:

“وجعاااني… والله… خفّ إيدك شويه … ارجوك “

قال بصوت أهدى… لا يوجد به اي ذرة حنان… ولكن ليس به قسوة خالصة:

“ماشي… بس استحملي الدقيقة دي.
عشان لو ما اتعالجش… هيتلهب أكتر وهيتلوث فاستحملي شويه علي ما خلص.”

يد رؤوف كانت ثابتة…تقيله…. ولكن لم تكن مؤذية لها .

وفي لحظة معيّنة، سكت رؤوف …
وبصّ للجرح بطريقة مختلفة من فوق غير اللي طهره

ـ اقفي زي ما انتي… ما تلفّيش.

سيرين اتوترت، صوتها ارتعش:
ـ ليه؟ في إيه؟ أنا… ظهري مفيهوش حاجة.

ضحك ضحكة قصيرة مافيهاش ولا ذرة رحمه بل كانت خاليه لا يوجد بها اي مشاعر :
ـ آه… واضح. وهو انتي فاكرة إني ما شفتش

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايةاكسيرالحياه الفصل السابع وعشرون 27بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top