ويديها ارتجفتا بقوة. تحاول ان تخفي ارتعاشها.
انتهي رؤوف من تعقيم يديها …ثم حول نظره إلي ركبتيها التي كان بنطالها ممزقا فوفهما،
وكانت الاصابة ظاهرة للعيان،
فبدت وكأنها تحتاج إلي عنايه فائقة.
شعر بغصه في قلبه وهو يري آثار الجرح البادية علي بشرتها،
بسبب دفش البغيض لها.
ثم قال لها بنبرة أمر واضحة:
“ارفعي البنطلون شوية.”
سيرين تنحت وبصتله بصدمه وردت عليه قائله بذهول : “أهـااا؟! لأ!”
رؤوف اتنهد بضيق…
ونظر لها نظره واحدة بس كفاية إنها تخليها تحس إنها هتدوخ.
“يا بنت الناس… ما طلبتش منك تقلعي.
انا كل اللي بعمله اني بحاول اساعدك و بعقملك جروحك.
ما تكبريش الموضوع و اخلصي.”
لسا سيرين ركبتيها بتردد…
واتحرجت جدًا منه … قلبها دق بسرعه من الخجل والتوتر …
ورفعت البنطلون شبر صغير…
وماله؟
جرح كان باين وواضح.
رؤوف قعد على الأرض قدامها— وانحني عند رجليها عشان يعرف يعقم الجرح ويشوفه بوضوح اكتر.
هو، المعلم رؤوف، كبير الحاره قاعد على الأرض قدامها — هو ذات نفسه استغرب نفسه اووي لانه اول مرة يعمل حاجه زي كده. ولكن هو كان عايز يساعدها.
وهي وشّها بقى نار من الخجل منه وتوتر وقلبها اللي كان بيدق بسرعه كبيره جداً.
و ثم قالت بخفوت، صوتها كان مهتزّ: