رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الثاني 2 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وعندما رفعت عينيها ونظرت في عيناه.
فاق علي نفسه وعلي ما كان يفكر بيه وقام بنفض جميع افكاره من رأسه.

وعندما تقابلت اعين سيرين برؤوف. وشها بقي احمر، ودموعها نزلت تاني وهي بتقول بهمس خافت:

“ما ينفعش… حضرتك… يعني… أنا مش…”

رد عليه بضحكة قصيرة…باردة… مستفزّة يشوبها بعض السخريه.ليحفي احساسه ما كان يفكر بيه.
و رد عليها ببرود وسخريه:

“مش إيه؟ فاكراني هعمل فيكي إيه؟
انتي زي بنتي.”

رفعت سيرين عينيها له بسرعة…
فيها حيرة… وخوف… وكسرة. وقالت:

” وهو انت عندك… بنت؟”

رد وهو بينضّف الجرح في كفها…
وصوته لأول مرة يبقى شبه هادئ:

“عندي…”

شهقت سيرين بألم عندما ضغط علي يديها وقالت وهي بوجع:
“كفايه أرجوك أنا…”

قطع كلامها وهو بيدوس على الجرح بالمعقم بقوه اكبر و بغضب لعلها تخرس:

ولكن سيرين صرخت وقالت بألم ووجع شديد:
“آاه! بالله عليك….. براحه أرجوك…… اهدا ….. اهدا “

بص لها بحدة وهو ماسك إيدها يثبتها وقال لها ببرود عاصف:

“*اخرسي*… .”

انتفضت سيرين من قوة كلامه،وكأن صوته كان صفعه قويه علي وجهها. شفتيها ارتجفت بقوة وكأنها تحاول أن تمنع نفسها من الانهيار.
وعينيها وسعتا من الصدمه، وشعرت كأنها فقدت القدرة علي التنفس.
صمتت، لكن خوفها كان واضحا في كل حركه من حركاتها، جسدها تصلب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دمية مطرزة بالحب الفصل الخامس والخمسون 55 بقلم ياسمين عادل - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top