رؤوف دخل المخزن وما قفلش الباب، عارف إنها هتكون عايزة تشوف كل اللي هيحصل.
بعد م دخل لقي سالم متعلق من رجله وعمال يصرخ وعيونه مليانة رعب.
رؤوف مسك سكين حادة، قرب من وشه، وقال بصوت خشن:
“تعالا نتكلم عن اللي عملته… وتفرج علي اللي هعمله فيك…..و عايزك تتعلم!”
وأول ما ايده لمست السكين الحاميه سخنها رجاله علي النار، و
أحرق بها وجهه، فارتفع صراخه مدويا في أرجاء المخزن. بعد ذلك، بدأ بقطع صوابعه واحد تلو الاخر ، كل صرخة كانت تخنق قلب سيرين من الخوف. وبدأت تبكي بشده وبحرقه شديده وبتترعش، ورجليها ارتجفت من الخوف وهي بتحاول تخبّي وجهها من اللذي تراه امامها.
رؤوف بعد كده شال رجله وبدأ يضغط على رجله بالسكين، وكل مرة صرخة سالم كانت بتخلّي قلب سيرين يدق بسرعة وتبكي اكتر. فجأة، ارتجفت شعرت إنها مش قادرة تتنفس ولا قادرة توقف علي رجليها، وصوت صراخها خرج من غير تحكم… وبعدين…الدنيا غامت في عينيها وسقطت مغشي عليها.
رؤوف شتم وساب السكينه
— “يا بنت الل—… ماحدش قالك تنزلي.”
وخرج بسرعه وشلها برا المخزن. وطلع بيها للجناح
كان ماسكها بطريقة غريبة عليه، كأنه خايف تقع… أو كأنه مش عايز يعترف إنه اتخضّ عليها، وأمه واقفة في الصاله استغربت جدًا، خصوصًا إنها أول مرة تشوفه يدخل بست من بعد وفاة مراته او قريب من جنس حواء كله.