رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الثاني 2 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سكت ثانية… رفع حاجبه:
ـ انتي والبنت اختك تحت مسئوليتي… مش علشان أنا طيب…لاء علشان أنا قلت كده، وكلمتي ما برجعش فيها أبداً.”

سيرين حسّت دموعها هتنزل، حاولت تمسك نفسها بسرعة:
ـ طيب… حاضر… بس… ظهري واجعني أوي.”

راح جاب العلبة وحطها جنبها وقال:
“ـ شيلي البلوزة.”
بنبرة أمر، من غير ما يرفع صوته.

سيرين شهقت بخجل:
ـ لا… مقدرش… ده كتير… بجد “

قرب منها، بصوته التقيل اللي بيخليها تتوتر أكتر:
” انتي فاكرة إيه؟ او انتي بتفكري ازاي؟”
سكت وفجأه وبعدين كمل كلامه
بصوت منخفض مستفز:
“ـ لو كنت راجل قليل أصل… كنت عرفتي من أول لحظة.”

ثم قام بإرجّاع يده وقال بنبرة نهائية ينهي بيها النقاش:
ـ شيلي البلوزه … علشان أعالج الجرح… مش هتعملي أكتر من كده يلاا اخلصي.”

سيرين استخدمت إيديها عشان تغطي قد ما تقدر وهي بترفع البلوزة، وظهرها كله كدمات بنفسجية وحمراء.

روؤف نفخ من أنفه، وكتم غصبه. بس صوته فضل ثابت:(بس ده في سره هو حتي استغرب ان قال كده)
“ـ والله لنسيّك اسم سالم نفسه. وعلمو ازاي يحط ايده علي حاجه تخص المعلم “

وبدأ يحط المرهم بإيده، ضغط خفيف، لكن محسوب… سيرين كانت بتنهج من الوجع والخجل. وكانت بتكلم نفسها عشان تقدر تصبر علي ما يخلص وتقول:
ـ استحملي… ما تعيطيش… خلاص… قرب يخلص اهو.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب مشتتة الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سلوي عليبة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top