في اللحظة دي ماري سحبت التليفون من سراج وصوتها كان مليان لهفة: بابي! إنت فين….ميساء فين
وحشتني أوي يا بابي ميساء معاك….إنت قولتلي ميساء هتبقى مامتي خلاص…..
رؤوف صوته وطي وبقى مليان حنان وهو بيبص لميساء: يا قلب بابي ميساء تعبانة شوية وهتنام….فاكرة يا ماري لما كنتي بتقوليلي يا بابي نفسي في ماما أهو ميساء بقت مامتك خلاص….وأنا هجيبلك ماما ميساء
ماري بفرحة طفولية: بجد يا بابي ميساء هتبقى مامتي بجد….طيب هاتها بسرعة ونبي
وفجأة جه صوت مريم الصغير وهي تاخد التليفون وقالت بصوتها الرقيق: هي ماما ميساء زعلانة مني علشان كده مش بتكلمني أنا ناديت عليها كتير وهي مش بترد….قولها مريم بتحبك أوي وجابتلك شوكولاتة خليها تيجي تاكلها معايا……
ميساء أول ما سمعت صوت مريم وبراءتها جسمها اتنفض وبدأت تطلع منها شهقات مكتومة ودموعها نزلت بغزارة على إيد رؤوف….صوت الطفلة لمس حتة جوه روحها مكنش حد عارف يوصلها
رؤوف ضمها أكتر ومسح دموعها وقال في التليفون: لا يا مريم، ميساء مش زعلانة….ميساء بس صوتها تعبان شوية…..خليكي شاطرة واسمعي كلام تيتة ماهيتاب وخلي بالكم من بعض لحد ما نرجع….ميساء هتحكيلك حواديت كتير لما تخف