ميساء أول ما سمعت سيرة نادية جسمها اتشنج ورجعت لورا وهي بتهز راسها بـ لا عنيفة…..ملامحها كان فيها رعب شاورت له على إيدها المربوطة وعلى بوقها اللي مش بينطق، وكأنها بتقوله: أنا حطام.. عاوز تسفرني وتفرج عليا الناس برا وأنا مشلولة الصوت كدة وهي هتفرح فييا
رؤوف مسك وشها برقة وقالها: والله ما بقصد كدة.. أنا عاوزك ترجعي ميساء اللي بتضحك.. أمريكا مش عشان الناس….أمريكا عشاننا إحنا……عشان تبدأي صفحة جديدة بعيد عن هنا….وافقي يا ميساء عشان خاطري اديني فرصة واحدة أصلح اللي انكسر
ميساء فضلت تهز راسها بالرفض ودموعها نازلة، فـ رؤوف طلع تليفونه وقالها: طيب اسمعي دول الأول.. وقرري بعدين
ويحاول يطمنها بعيونه قبل كلامه طلع تليفونه وطلب سراج وفتح الاسبيكر عشان ميساء تسمع معاه….والجو في الفيلا كان مشحون رؤوف بصوت قوي: اسمعني يا سراج….أنا قررت أسافر بميساء أمريكا….هناك العلاج النفسي متطور وهنخرجها من الحالة دي وفي نفس الوقت نغير جو بعيد عن النكد ده كله
ماهيتاب ضحكت بمرارة وصوت عالي سمعته ميساء: تسافر بيها أمريكا يا رؤوف ضحكتيني…….ههههه دلوقتي مانا كنت لسه في المطار وهسفرها لندن عشان ألحقها وانت جيت عملت سبع البرمبة ومنعتنا وخطفتها.. دلوقتي بقيت أنت اللي عاوز تسفرها