رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الثاني عشر 12 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زياد غمض عينه بوجع: بس هي مش عاوزاه يا بابا.. رؤوف دبحها بكلامه الجواز ده دلوقت بقى سجن ليها
انا لحد الآن مصدوم من اللي عمله

ماهيتاب مكنتش مصدقة كانت بتهز راسها يمين وشمال بجنون: أمنت مستقبلها…. أنت دمرت حاضرها يا جابر البنت في حالة صدمة.. ولو عرفت إنها متجوزة الشخص اللي بتشوفه كابوس دلوقتي انا حتي معرفش اخدت بلها لما قال في المطار كده ولا لا….هتموت نفسها بجد

زياد رمى العكاز من إيده بضعف وقعد على الكنبة وهو ماسك راسه: يا بابا رؤوف دلوقتي مش أمان ليها رؤوف جواه بركان غيرة وغضب وميساء بقت بتخاف من خياله.. الجواز ده دلوقت بقى صك ملكية.. لوحش مش عارف يتحكم في أعصابه

الحج جابر قام وقف وهيبته ملت المكان: رؤوف بيحبها أنا عارف ابني…..الوجع هو اللي عماه والوجع هو اللي هيربيه…..سيبوهم لبعض الجرح اللي بيعمله الحبيب مبيلموش غير الحبيب نفسه.

******************

داخل غرفة ميساء في شقه روؤف
كانت لسه منكمشة في ركن الأرض ورافضه تتحرك رؤوف قلبه مكنش مطاوعه يشوفها بالمنظر ده أكتر من
كدة قرب منها بهدوء تام، ونزل لمستواها وبحركة مليانة حنية سحبها من الأرض وشالها بين إيديه ميساء كانت جسد بلا روح مستسلمة تماما من كتر التعب النفسي
قعد بيها على السرير وخدها في حضنه وضمها بقوة لدرجة إن رأسها بقى مدفون في صدره بدأ يطبطب على ضهرها بانتظام وهو بيبوس رأسها بعشق وندم:
اهدي يا قلب رؤوف.. اهدي يا نور عيني.. والله العظيم مفيش حد يقدر يمس منك شعرة طول ما أنا عايش.. أنا عارف إنك بتفكري في كلامي وإني قولت إنك مراتي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببتها بقسوة الفصل الثامن عشر 18 بقلم ايمي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top