رؤوف : المأذون بكرة هيكون هنا الساعة 8 بالدقيقة والكلمة دي مفيش بعدها كلام تاني
ماهيتاب قامت وقفت بوقار وبصت له ببرود وثبات : بس أنا لازم آخد رأي ميساء الأول يا رؤوف مش هنكتب كتابها وهي غصب عنها دي بنتي وليا حق فيها
وفجأة الكل سكت ورفع عينه للسلم ميساء كانت نازلة بخطوات واثقة ملامحها كانت هادية جداً والبرود اللي في عينها اتحول لابتسامة غامضة
أول ما وصلت لآخر درجة راحت ناحية رؤوف وسط ذهول الكل وعلقت إيدها في دراعه بحميمية مفاجئة وقربت منه وباسته من خده برقة وهدوء
ميساء بنبرة ناعمة : وهل أنا هلاقي حد زي رؤوف يا مامي أنا موافقة طبعاً ومستنية بكرة بفارغ الصبر
شروق أول ما شافت المشهد ده بدأت تصفق بإيدها بحماس وضحكة رنانة
شروق : Yay ياي دي بنتي برافو يا ميساء أخيراً نطقتي أنا So happy(فرحانة قوي) ليكم قوي
رؤوف اتصدم حرفياً جسمه اتصلب وحس بكهرباء مشيت في عروقه مش عارف يصدق اللي بيحصل ولا يصدق ملمس شفايفها اللي لسه مأثر على خده
أما زياد فكان وراهم ميت من الضحك على منظر الوحش اللي اتثبت في ثانية قدام الكل
في اللحظة دي الباب اتفتح ودخل سراج وحنان اللي لسه واصلين من رحلة الجامعة وتعبانين حنان أول ما شافت ماهيتاب عيونها وسعت من الذهول وجريت عليها :
حنان بصدمة : خالتو ماهيتاب مش ممكن إنتي جيتي إمتى