ميساء بصتله ببرود وتحدي ورغم إن إيده كانت لسه ضاغطة على خصرها لدرجة الوجع إلا إنها رسمت ابتسامة نصر وقالت
ميساء : طبعاً يا رؤوف السهرة كانت تحفة وشكراً يا زياد على الرقصة والكلمة الحلوة بجد فرقت معايا
رؤوف عينه اسودت وضغط على إيدها بقوة خلتها تكتم صرختها وشدها وراه وطلع السلم بخطوات واسعة
ومرعبة والكل كان مراقبهم بصمت شروق همست لزياد :
(I think he’s going to eat her) أظن إنه هياكلها
أبيه رؤوف شكله هيتحول لوحش بجد الليلة دي
أول ما وصلوا قدام أوضة ميساء رؤوف زق الباب برجله ودخلها وحاصرها ورا الباب وقرب من وشها لدرجة إن أنفاسه الحارة كانت بتحرق وشها
رؤوف بفحيح مرعب : بترقصي في حضن أخويا يا ميساء وبتأكليه بإيدك قدامي وكمان بتستقوي بالحج
عليا فاكرة إنك كدة كسبتي
ميساء رفعت راسها ببرود : أنا مابعملش غير اللي يريحني يا معلم واللعبة كانت صراحة وجرأة وأنا نفذت الجرأة إنت اللي غيور بزيادة
رؤوف ضحك ضحكة مكتومة وسوداء وقرب من ودنها وهمس بصوت هز كيانها
رؤوف : افتكري كويس المعلم رؤوف مبيسيبش حقه وإنتي النهاردة تجاوزتي كل الخطوط الحمراء استعدي يا بنت ماهيتاب عشان بكرة مفيش حج جابر ومفيش شروق مفيش غيري أنا وإنتي وبس