رؤوف بص لكل اللي قاعدين بنظرة صقر مرعبة خلت الكل يسكت وقال بصوت مبحوح من الغيرة والغضب وهو ضاغط على خصر ميساء أكتر :
أنا قعدت عشان خاطر الحج بس ميساء مش هتلعب اللعب الماسخ ده تاني والآنسة شروق لو لفت الإزازة وطلعت عند ميساء ميساء مش هترد ولا هتعمل حاجه مع حد غيري… عاوزة تلعبي يا بنت ماهيتاب يبقى اللعب كله معايا أنا ..سامعة
ميساء حاولت تفك إيده من على خصرها بس كان ماسكها زي الكلبشات وبصتله بتحدي رغم الوجع لكن نظرات رؤوف المرة دي كانت مختلفة كانت سوداء تماماً وفيها وعيد كفيل يخلي أي حد يتراجع
شروق بلعت ريقها وبصت لزياد بقلق وقالت : أوكيه يا أبيه It’s getting serious now( الموضوع قلب جد أوي )خلاص ميساء ورؤوف بقوا فريق واحد
رؤوف قرب من ودن ميساء وهمس بصوت مرعب سمعته هي بس :
ورحمة أبويا يا ميساء النفس اللي طلعتيه مع زياد في الرقصة والضحكة اللي ضحكتيها وإنتي بتأكليه هدفعك تمنهم غالي أوي في أوضتنا اتقلي عليا بس
ميساء رغم خوفها من نبرة صوته إلا إنها حافظت على ابتسامة البرود وقالت بصوت ناعم : أنا مابخافش من التهديد يا معلم واللعبة لسه مخلصتش
الحج جابر شاف ابنه وهو كاتم على نفس البنت فضحك وقال بوقار : خلاص يا رؤوف البنت بقيت في حماك كملوا سهرتكم يا ولاد بس من غير زعل إحنا بنفرح بليلة
العمر