رؤوف قام وقف فجأة وصدره بيطلع وينزل من كتر الغيظ والغيرة اللي بتاكل في قلبه كان شايف ميساء وهي بتتمايل ببرود في حضن زياد وعينها في عين رؤوف بتتحداه
رؤوف هجم عليهم بحركة سريعة ونطر إيد زياد بعيد عن ميساء لدرجة إن زياد اتطوح لورا ومسك ميساء من خصرها بإيد واحدة وضغط عليها بقوة لزقها في صدره وهو بيهمس قدام شفايفها وصوته مرعب من الغيرة :
قولت رجلك مش هتتحرك خطوة وإيديكي في إيد غيري طول ما أنا حي عوزة ترقصي ارقصي معايا أنا يا ميساء وهشوف آخر برودك ده إيه
ميساء حست بدقات قلبه العنيفة وصدره اللي كان بيغلي بس ضحكت بنعومة وقالت بتحدي : خفت على برستيجك يا معلم ولا خفت من زياد
رؤوف عينه اسودت أكتر وشالها فجأة وسط ذهول الكل ودخل بيها الفيلا وهو بيزعق : السهرة خلصت والكل على أوضته حالاً والمأذون بكرة حسابه معايا ومعاكي هيكون عسير يا بنت ماهيتاب
في اللحظة دي خبط الحج جابر عصايته في الأرض بقوة وصوته طلع بوقار وهيبة وقف رؤوف مكانه
الحج جابر بحدة : جرى إيه يا رؤوف إنت هتتجنن علينا ولا إيه البت لسه في بيت أبوها وإحنا قاعدين بنلعب وبنضحك إيه الهمجية دي
رؤوف لف لوالده بذهول وعينه حمراء من الغيرة : يا حج إنت مش شايف بتعمل إيه دي في حضن أخويا