رؤوف كشر بحدة ورفض ببرود : أنا ماليش في لعب العيال ده والكل يطلع ينام أحسن عشان ورانا يوم طويل
زياد : والله يرؤوف انت فصيييل اووي
ميساء هنا بصت لشروق وافتكرت كلامها لفت وشها لزياد بابتسامة ناعمة وخطفت الأنظار ومدت إيدها بجرأة ومسكت إيد زياد
ميساء بدلع : ولا يهمك يا زياد شكل المعلم كبر خلاص ومبقاش في صحة للسهر واللعب وخايف برستيجه يتهز قدامنا سيبه يرتاح ويالا بينا إحنا علي الجنينة…. وريني يا زياد الصياعة اللي الكل بيقول عليها
أول ما ميساء بدأت تتحرك خطوة واحدة وإيدها في إيد زياد رؤوف حس كأن فيه خنجر اتغرس في قلبه في ثانية كان واصل عندها وبحركة سريعة ومفاجئة نطر إيد زياد بعيد عنها بقوة وحاوط خصر ميساء بإيده القوية لدرجة إنها اتلزقت في جسمه وشهقت من الصدمة
رؤوف بص لزياد بنظرة صقر مرعبة خلت زياد يبلع ريقه ويرجع خطوة ورا وبعدين بص لميساء وهمس قدام شفايفها بصوت مبحوح من الغيرة
رؤوف : رجلك مش هتتحرك خطوة وإيديكي في إيد غيري طول ما أنا حي عوزة تلعبي يا ميساء ماشي أنا اللي هلعب معاكي وهشوف مين اللي نفسه أطول… قدامي على الجنينة
ميساء كانت هتموت من الضحك والانتصار من جواها لما شافته شاط كدة بس حافظت على برودها وبصت له بتحدي : طب يالا يا معلم وريني شطارتك