رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الثامن عشر 18 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رؤوف كان واقف في النص عينه زي الصقر كل ما حد يقرب من ميساء يحس بنغزة غيرة حتى وهو شايفهم فرحانين زق شروق براحة بكتفه وهو بيبرطم:
— بس يا بت يا شروق.. اهدوا عليها البنت لسه تعبانة من السفر مش كدة

هنا جه زياد وهو ساند على عكازه وبابتسامته الساحرة قرب من ميساء:
— حمد الله على السلامة يا قمر.. نورتي بيتك يا ميسو

زياد ملقاش نفسه غير وهو بيفتح دراعاته عشان يحضنها حضن أخوي عادي ميساء ضحكت ولسه هتميل عليه..
هنا بقى الوحش اتحرك

رؤوف في ثانية كان سحب ميساء من خصرها لزقها في صدره ووقف في وش زياد وعينه بتطلع شرار:
— جرى إيه يا بشمهندس هي زريبة سلم من بعيد يا حبيبي العكاز مأثر على نظرك ولا إيه

زياد ضحك بهستيريا وهو شايف غيرة رؤوف القاتلة:
— جرى إيه يا رؤوف.. دي أختي يا عم أنت بتغير من خيالك

رؤوف بص لميساء بغضب مكتوم وزعق فيها بصوت واطي بس الكل سمعه:
— وأنتي يا هانم.. إيه التسبيل ده مفيش أحضان لحد أنتي فاهمة اطلعي على أوضتك حالا

ميساء بصتله بدلع وتحدي وهي بتعدل تاييرها:
— رؤوف.. ده زياد وبعدين أنا مش صغيرة عشان تزعقلي قدامهم وبعدين هي من اولها كده زعيق اووف اي ده

رؤوف مسك إيدها بقوة وسحبها وراه وهو طالع السلم:
— صغيرة ولا كبيرة.. ملكيتك ليا مفيهاش نقاش.. وسعي يا شروق من قدامي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عود ثقاب الفصل العاشر 10 بقلم ندا سليمان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top