وصلت السيارة إلى بوابة الفيلا وكان الحاج جابر يقف في الاستقبال وعيونه تلمع بالفرحة أول ما باب الفيلا اتفتح رؤوف دخل وهيبته تسبق خطوته وماسك إيد ميساء بتملك وكأنه شايل جوهرة وخايف عليها من الهوا
ميساء كانت داخلة بابتسامة هادية ووش منور بس أول ما شافت عيلتها عينيها لمعت بدموع الفرحة
ماهيتاب كانت أول واحدة جرت بلهفة الأم وفتحت دراعاتها وخدت ميساء في حضن دافي وطويل:
— حمد الله على السلامة يا نور عيني.. وحشتيني يا ميساء الفيلا كانت ضلمة من غيرك يا بنتي
ميساء بصوت واضح وواثق خلى الكل يتصدم:
— الله يسلمك يا مامي.. أنتي كمان وحشتيني أوي
ماهيتاب برقت عينيها بفرحة وبصت لرؤوف بامتنان
وبعدين بصت لزهرة وجابر وسلمت عليهم وحنان
— عمي جابر.. وحشتني أوي
جابر بدموع الفرحة:
— يا نور عيني.. يا صوتك اللي رد فيا الروح يا بنتي حمد الله على سلامتك يا غالية نورتي البيت ي بنت الغالي
وفي ثانية كانت ماري ومريم بيتنططوا حوليهم وبيمسكوا في فستان ميساء
— ميسوووو.. وحشتينا أوي تعالي العبي معانا
وقبل ما ميساء ترد كانت شروق جاية زي الصاروخ زقت ماري ومريم وهجمت على ميساء حضنتها بقوة وهي بتصرخ بجنانها المعهود:
— وحشتيني يا ميسوو والنعمة وحشتيني إيه الحلاوة دي نيويورك خلتك قشطة خالص تعالي بقى أحكيلك على حجات كتير فاتتك عااااا وحشتيني