رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الثامن عشر 18 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حنان برقت عينيها بصدمة:
— أقيس إيه أنت اتجننت يا سراج مش هقيس حاجة طبعا سيبني أخرج وبطل جنان

سراج ضحك ضحكة غامضة ومسك خصرها بإيد واحدة والإيد التانية بدأ يفك بيها أول زرار في دريس حنان ببطء مستفز:

— ماشي يا حنان.. لو مش هتقيسيها بمزاجك يبقى أنا اللي هقلعك الدريس ده قطعة قطعة وألبسهملك بإيدي واختاري بقى الحمام موجود ولا السرير ده يشهد على أول بروفة وانتي قولتي اهو انا مجنون وأعملها

حنان شافت في عينه إنه بيتكلم جد وإنه فعلًا مش هيسيبها تخرج غير لما ينفذ اللي في دماغه بخطوات مرتعشة ووش زي الجمرة القايدة أخدت منه القطعة البيضاء وجريت على الحمام وقفلت الباب بالمفتاح وهي بتنهج

سراج بره قعد على طرف السريرو فك قميصه خالص ورماه على الأرض وسند ضهره لورا وهو بيصفر بسعادة ومنتظر خروجها

بعد عشر دقايق الباب اتفتح حتة صغيرة كانت بتحارب مع نفسها جوه مكسوفه تخرج كده بس في الاخر استسلمت….. وخرجت حنان أو اللي باقي منها كانت عبارة عن كتلة من الخجل

مغطية جسمها بإيديها وشعرها نازل على كتافها والقطعة البيضاء كانت كأنها مرسومة على جسمها رسم مبيّنة بياض بشرتها وتفاصيل أنوثتها اللي جننت سراج.

سراج قام وقف زي المسحور وبدأ يقرب منها بخطوات بطيئة عينه كانت بتلتهم كل حتة فيها حنان أول ما شافته بيقرب لفت وشها وضمت إيديها على صدرها أكتر بس سراج وصل وراها ولف دراعاته حولين خصرها ودفن وشة في رقبتها:
— اااااخ يخرب بيت جمالك يا حنان.. ده أنا لو كنت أعرف إن الأبيض بياكل منك حتة كدة كنت عملت الفرح من سنة ده انا هجيب حجات من دي كتير الصبر بس

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شرسة ولكن الفصل الثالث عشر 13 بقلم لولو طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top