— عيب إيه يا هبلة أنتي مراتي شرعا وبعدين أنا مابحبش الكسوف ده أنتي النهاردة هتتفرجي على كل حتة جبتها وهتقوليلي رأيك.. وإلا قسماً بالله ألبسهملك غصب دلوقتي وأنا مابرجعش في كلمتي وانتي عارفة
حنان شافت في عينه نظرة السيطرة اللي بتخوفها وبتدوبها في نفس الوقت سراج بدأ يرفع قطعة حرير أسود قصيرة جداً ويحطها على جسمها وهو بيقيم المنظر بجوع:
— الأسود هياكل منك حتة يا بت يا حنان.. بصي كدة في المراية.. بصي جمالك وانتي في حضني والحرير ده بينا
حنان استسلمت وهي بتترعش وبدأت تتفرج معاه بذهول وكسوف وكل ما سراج يفرجها على قطعة أجرأ من اللي قبلها كانت بتدفن وشها في صدره وهو يرفع راسها ويجبرها تبص وتتخيل ليلتهم اللي مابقتش بعيدة
سراج بهمس حارق جنب ودنها:
— بقولك إيه.. الأبيض ده معمول عشان جسمك يا حنان قوليلي كدة تتخيلي شكلك هيبقى إيه وانتي لابساه وأنا بفك الخيوط دي خيط خيط
حنان جسمها كله اتنفض وحست إن ركبها مش شايلاها لفت وشها الناحية التانية وقالت بصوت ميت من الكسوف:
— سراج.. كفاية بقى.. والله العظيم حرام عليك اللي بتعمله فيا ده أنا قلبي هيقف
سراج لفها ليه فجأة وبص في عينيها بتحدي وجرأة خلتها تبلع ريقها بصعوبة
— قلبك مش هيقف غير لما تنفذي اللي هقولك عليه ادخلي الحمام وقيسي القطعة دي عاوز أشوف مقاسها مظبوط ولا محتاجة تعديل