سراج بصوت جهوري هز أركان الفيلا:
— حناااااااااان يا بت يا حنان.. اخلصي وتعاااالي هنا حالا
حنان جت تجري بخضة كانت لابسة دريس صيفي رقيق وقفت على الباب وهي بتنهج:
— في إيه يا سراج قلقتني…. بابا فيه حاجة
سراج سحبها من إيدها بقوة خشنة وقفل الباب برجله وحاصرها بينه وبين السرير وهو عينه بتلمع بجرأة وقحة:
— بابا جابر في أوضته.. والبيت كله في حاله.. وأنا اللي حالي واقف يا حنان تعالي كدة اتفرجي على اللي هيخلي العقل يطير علشان انا خلاص علي أخري
حنان بصت على السرير وشها قلب ألوان والدم هرب من عروقها لما شافت قطع قماش تكاد لا تُرى حرير ودانتيل وحاجات عيب جدا حاولت تلف وشها وتجري
بس سراج كلبش إيدها وثبتها قدامه وهو بيفتح علبة نبيتي فيها قطعة دانتيل شفافة جداً:
— رايحة فين يا حنون ده أنا دافع دم قلبي عشان أشوف البياض ده مستخبي ورا الأحمر ده.. امسكي.. قيسي دي كدة وشوفي مقاسها ده انا اللي جايبها قطعة قطعه ي حنووون تعالي هنا عاوزة تهربي مني فين بس
حنان بكسوف ودموع بدأت تلمع في عينها:
— سراج.. إيه اللي أنت بتعمله ده.. عيب والله.. لسه بدري على الفرح.. شيل الحاجات دي مستحيل اللبس اللبس ده هو ده لبس اصلا
سراج ضحك ضحكة رجولية واطية وشدها من خصرها لزقها في صدره العريان تحت القميص المفتوح وهمس قدام شفايفها: