رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الثامن عشر 18 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ميساء توترت جداً وأنفاسه كانت بتحرق وشها ومقدرتش تنطق كلمة واحدة من كسوفها فجأة زقته بضعف وقامت تجري بصعوبة ودخلت أوضة اللبس وقفتلت الباب وراها بسرعة وهي بتنهج وقلبها بيدق بعنف

رؤوف وقف مكانه وانفجر في الضحك ضحكة رجولية عالية رنت في الجناح كله وهو بيقول لنفسه:

— والله ووقعت يا ابن جابر.. وما حد سمى عليك

رؤوف بعد ما ضحك لبس تيشيرت خفيف وراح خبط على باب أوضة اللبس بهدوء:
— ميسو.. افتحي يا حبيبتي أنا طلبت الفطار وهينزل كمان شوية اجهزي عشان النهاردة يوم طويل عندنا جلسة مع دكتور آدم

ميساء من جوه كانت بتحاول تلبس هدومها بصعوبة لبست دريس واسع ومريح عشان الوجع وفتحت الباب وهي لسه وشها محمر رؤوف أول ما شافها مسك إيدها وباس باطن كفها برقة:
— لسه زعلانة

ميساء بصتله بطرف عينها بصت قطط كده:
— مش زعلانة.. بس أنت همجي يا رؤوف بجد مكنتش متخيلة إنك كده حته كلامك وحش

رؤوف غمز لها بوقاحة محببة:
— الهمجية دي مابتطلعش غير معاكي وبعدين ما أنا كنت حنين في الآخر.. ولا نسيتي

ميساء ضربته بالشنطة في كتفه وجريت على السفرة
عشان تهرب من كلامه اللي بيخلي دمها يغلي

***********

بينما كانت نيران الشوق تشتعل في نيويورك كانت الفيلا في القاهرة تشهد زلزالا من نوع آخر سراج كان قاعد في جناحه والسرير متغرق شنط ماركات عالمية جابها أونلاين وموصي عليها مخصوص ونققها حتة حته

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عقد الحب كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ندى سعد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top