رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الثامن عشر 18 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ميساء وشها قلب ألوان واتكسفت لدرجة إنها حاولت تغطي وشها باللحاف بس رؤوف منعها وهو بيضحك بخفة حاولت ميساء تقوم وتسند على إيدها عشان تروح الحمام وتهرب منه ومن وقحته بس أول ما حاولت ترفع جسمها صرخت صرخة تصحي الميت ورجعت وقعت على السرير وهي بتنهج بوجع:
— آآآآه.. مش قادرة.. مش قادرة أقف يا رؤوف

رؤوف اتخض وشال اللحاف فجأة وبدون كلام رفعها بين ذراعيه وهي صرخت بكسوف:
— رؤوف نزلني.. نزلني عيب كدة.. أنا هحاول أمشي

رؤوف بصلها بتحدي وهو ماشي بيها للحمام:
— تمشي فين يا أم مشي أنتي.. أنا اللي هقوم بكل الواجبات.. سيبي نفسك خالص يا ميسو وبعدين منا شوفت كل حاجه ي ميسووو

دخل بيها الحمام ونزلها براحة جدا وبدأ يساعدها في دي وسط كسوفها اللي وصل للسحاب وأنين وجعها اللي مكنش بيخلص وبعد وقت خرجت ميساء وهي سانده عليه ولابسة برنس الحمام وشعرها مبلول وأول ما قعدت على طرف السرير لفت له وشها وهي بتحاول تبان قوية وزعقت فيه بصوت مهزوز:

— عارف يا رؤوف.. لو عملت فيا كدة تاني.. أنا.. أنا بجد هسيبك وأرجع مصر لوحدي ومش هكلمك تاني علشان انت قليل الادب ومش محترم

رؤوف بطل ينشف شعره بالفوطة وسابها وقرب منها ببطء قاتل وعينه بتلمع بمكر حاصرها بين إيديه وهي قاعدة وهمس قدام شفايفها بالظبط وبكل هدوء:
— عملت إيه يا ميساء قوليلي كدة بالتفصيل.. أنا عملت إيه عشان تسيبي حضني وانا اللي قليل الادب مين كان بيقول ااااه ي ورؤوف هااا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية إمرأه لا تقهر الفصل التاسع 9 بقلم شيماء طارق (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top