رؤوف خبط ببطء على الترابيزة بصباعه:
— تم الكلام يا سلطان.. وبكرة نثبت للكل إننا فوق أي حد
بعد ما رؤوف خبط على الترابيزة بصباعه وأنهى القعدة قام وقف بكل شموخ وسلطان قام قصاده بنفس الرزانة رؤوف بص لعتمان (كبير الحرس) اللي واقف على بعد مسافة محترمة وشاورله ييجي
عتمان قرب وراسه في الأرض:
— أمرك يا معلم رؤوف
رؤوف بصوت جهوري وهادي:
— عتمان.. العربيات اللي هتنقل الواجب لبيت سلطان في الصعيد تجهز من دلوقتي وأي حد من طرف سلطان يوصل الفيلا يتشال على الراس.. إكرام سلطان من إكرامي فاهم
عتمان: علم وينفذ يا معلم روؤف
سلطان عدل شاله وبص لرؤوف بتقدير صامت هيبة رجل لرجل في اللحظة دي خرج جابر ومعاه ماهيتاب وزهرة من الصالون جابر ابتسم لما شافهم واقفين الوفقة دي وقال:
— الله ينور يا رجالة.. الدار منورة بجمعتكم القاعدة دي كانت مفروض تبقي بقالها كتير والله ناقصها الجد منصور
سلطان انحنى لجابر باحترام:
— منورة بصحابها يا عمي جابر أن شاء الله المرة الجاية في فرحة روؤف بقي
رؤوف بص لسلطان بتقدير وبعدها عينه راحت ناحية السلم..
استأذن من والده وسلطان وطلع السلم بخطوات رزينة بس قوية كل خطوة كانت بتعلن عن وصول المعلم لفريسته فتح باب الجناح ببطء وكان متوقع يلاقي ميساء مستنية عقابها وخايفة