رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الثامن عشر 18 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رؤوف وقف يبص لأثرها بذهول ممزوج بعشق وسلطان كان مراقب المشهد بطرف عينه من غير ما يبتسم حتى بس كان جواه استغراب من طولة بال رؤوف على مراته اللي يعرفه أنه روؤف كان بيكره حاجة اسمها ستات

جوه بقى.. الأغاني اشتغلت بأعلى صوت وشروق كانت مشغلة اغاني وعمالة تتنطط
(عارفين شروق دي بحسها مين بسبوسة )

رفيف كانت واقفة في النص مكسوفة جدا بس شروق وحنان وميساء حاصروها

شروق وهي بتهز وسطها:
— يلا يا رفيف.. وريني الهز الصعيدي اللي على أصله فكي يا بت أبية بتاعك بره مع الرجالة متخافيييش

ميساء بدأت ترقص برقة ورقي خلى رفيف تنبهر بجمالها وحنان بدأت تتمايل بكسوف وهي بتفتكر نظرات سراج ليها رفيف لقت نفسها بتنسى خوفها تدريجيا وبدأت ترفع إيدها وتلف بوسطها رقصة صعيدية خلت البنات يصفروا بإعجاب

ماري ومريم كانوا بيقلدوهم بجنان والجو اتقلب من هيبة وصمت لـ فرحة وهيصة هزت أركان الفيلا

رؤوف وسراج وسلطان كانوا بره سامعين صوت الضحك والأغاني..

سراج غمز لسلطان اللي ملامحه مش باينلها تعبير:
—ها يا سلطان.. مش ناوي تدخل تفك الاشتباك ده ولا نسيبهم براحتهم حسك مدايق بس مش معايا دليل

سلطان طلع نفس طويل من صدره وعدل الشال بتاعه بهيبة وقال بكلمة واحدة هزت المكان:
— يخلصوا.. وبعدين الحساب يجمع

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صرخة روح الفصل الرابع 4 بقلم جمال المصري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top