رفيف اتخضت وبصت لسلطان برعب وهي بتحاول تسحب إيدها:
— يا مري يا شروق.. سيبيني يا خيتي أبية هيقلب الدنيا والله ما ينفع واصل.. الرقص عندنا بحدود يا بت عمي
سلطان فضل واقف مكانه زي الجبل متكلمش ولا نص كلمة بس نظرة عينيه الحادة كانت كفيلة تخلي رفيف تبلع ريقها بصعوبة لكن شروق مكنتش بتدي فرصة لحد
سحبت رفيف بجرأة ودخلت بيها لجوه في لمح البصر ومعاهم ماري ومريم اللي بيتنططوا من الفرحة وحنان اللي جرت وراهم بضح هي كمان ماعدا ميساء اللي كان
رؤوف كان واقف لسه مكلبش في إيد ميساء ضاغط على صوابعها بتملك وهو بيميل على ودنها وبيهمس بصوت واطي ومنتشي:
— لسه برضه قالبة وشك ما خلاص بقى يا ميسو
قولتلك حقك عليا.. الغشامة دي كانت من حبي فيكي
ميساء بصتله بضيق وعينيها لمعت بدموع دلع ووجع لسه مأثر عليها وقالت بصوت مهزوز:
— سيب إيدي يا رؤوف.. أنت فعلاً كنت همجي أوي ومفكرتش فيا.. أنا زعلانة منك ومش هصالحك دلوقتي
رؤوف ضحك ضحكة رجولية واطية ولسه هيشدها لحضنه أكتر فجأة ميساء راحت رافعة رجلها وبكل قوتها خبطته في قصبة رجله
رؤوف اتوجع وفتح بقه بصدمة :
— آآآه.. يا بنت الـكلب ..بقى كدة يا ميساء علي الحرام لوريكي ي جزمة
ميساء طلعت له لسانها بجنون وجرت بسرعة وهي بتعرج بسيط لسه من أثر ليلتهم ودخلت ورا البنات وهي بتضحك بصوت عالي بس كانت قبل تمشي اصلا من جمبه قالت ليه :
— أحسن.. عشان تحرم تتغابى عليا تاني يا معلم