سلطان هز راسه بشموخ:
— تسلم يا ولد عمي..
رؤوف هز راسه بتفهم واحترام لتقاليدهم وسراج كان بيبص لسلطان بذهول من كم الهيبة اللي بيفرضها بمجرد وجوده
رفيف بهمس طفولي وعفوي:
— يا مري يا سلطان.. إيه الجمال ده كله دي الدار كأنها جنة والبنات شكلهم زي الحوريات يا أبية
سلطان لف لها ببرق عين خلى رفيف تسكت فورا وتنزّل راسها في الأرض وقال بصوت واطي وواعر:
— اتلمي يا رفيف.. وعينك في الأرض إحنا هنا مش في دارنا واهني مفيش غير كلمة واحدة كلمتي أنا فاهمة يا بت اوعي تتلفتي كده ولا كده
رفيف بـ خضوع ودلع فطري:
— فاهمة يا أبية… اللي تآمر بيه
سلطان كان لسه باصص لرفيف بتحذير والجو في الصالون مشحون بالهيبة لحد ما فجأة شروق نطت في النص وهي بتصقف بإيدها وبتقول بصوتها العالي اللي مبيخافش من حد:
— جرى إيه يا جماعة إحنا هنقضيها سلامات ومحاضرات الفرح بعد يومين والفيلا ناقصها شغل كتير.. يلا يا قمرات نكمل التجهيزات والنهاردة ليلتنا
شروق لفت وراحت لرفيف اللي كانت لسه باصة في الأرض ومسكت إيدها بحماس:
— تعالي يا بت يا رفيف.. والنعمة دخلتي قلبي سيبك منهم .. تعالي ارقصي معانا وفكي كدة وعاوزين نشوف الرقص الصعيدي ده الرقص الصعيدي ملوش حل سمعت كده جيتي في ملعبه يبت ي رفيف والله