رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الثالث عشر 13 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ميساء لفت ببطء وبصت له ورجعت غطت وشها باللحاف. رؤوف ابتسم بمكر وقرب منها وهمس جنب ودنها:
بقى كدة؟
طب قومي يا ميساء.. قومي علشان أنا عاوز أوريكي حاجة مهمة أوي برا

هي مردتش عليه 🙃

رؤوف ضحك ضحكة مكتومة فيها تحدي وقرب منها:
بقى كدة يعني اللماضة والعناد لسه فيكي طب تمام يا ميساء.. أنتي اللي اختارتي

وبدون أي مقدمات رؤوف هجم على السرير وشد اللحاف من عليها مرة واحدة وقبل ما هي تستوعب أو تحاول تهرب، كان لف دراعه حولين خصرها والتاني تحت ركبها وشالها بين إيديه الضخمة ورفعها لفوق وكأنها ريشة

ميساء شهقت من الصدمة وبدأت ترفس برجلها وتحاول تفك نفسها وهي بتبص له بعيون مولعة غضب صامت وبتخبط بكتفها في صدره العريض علسان ينزلها

رؤوف ضغط عليها بضمة قوية لدرجة إنها حست بعضلات صدره، وهمس جنب ودنها بصوت رخيم فيه هيبة:
“بطلي ترفسي بقى واسكتي عملك سهرة برا فيلم وفشار ي اختي .. أنتي النهاردة ملكي.. ومفيش هروب للسرير طول ما الفيلم شغال.. ولو فضلتي تعاندي كدة هخلي السهرة دي حاجة تانية خالص مش هتعجبك

ميساء لما حست بجدية صوته وقوة إيده اللي محاوطاها استسلمت تماماً وسكنت في حضنه بس فضلت بوزها شبرين وبتبص الناحية التانية بضيق رؤوف خرج بيها للصالة وهو مبتسم بانتصار وقعد بيها على الكنبة وما سابهاش تقعد بعيد ده سحبها وحطها في حضنه ولف دراعه حولين كتافها بتملك علسان متهربش
. ميساء كانت في الأول بتبص الناحية التانية بضيق، بس ريحة عطره ودفا جسمه بدأوا يسحبوا البرود منها ببطء.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلب الرفاعي الفصل الثامن 8 بقلم لميس عبدالوهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top