لكن بمجرد ما ميساء خطت بره المطبخ.. حطت إيدها على بوقها علسان مكتنش تطلع صوت وانفجرت في ضحك صامت وهزت كتافها من كتر الضحك على منظر المعلم المبهدل.
بدأت تمسح دموع الضحك بسرعة ورجعت لملامح البرود
ودخلت أوضتها وقفلت الباب ببرود وسابته في حوسته.
رؤوف مسك الموبايل بإيد بتترعش من الغل، وطلب زياد وأول ما التاني رد بضحكة: إيه يا معلم؟ طمني عملت اي
رؤوف ما سمحلوش يكمل وانفجر فيه:
“يا ابن الـكلب … يا زياد يا واطي بقى أنا المعلم رؤوف اللي السوق كله بيعمله حساب تخليني أقف أطرقع فشار زي العيال.. الله يخرب بيت أفكارك على بيت اللي يسمع كلامك… المطبخ اتدمر يا روح أمك الفشار طار في وشي وطقم الكاسات اتفرتك ميت حتة والزيت غرق الدنيا والبوتاجاز ولع!
زياد في الناحية التانية اتصدم وسكت ثانية وبعدين انفجر في الضحك لدرجة إنه كان بيشهق: “هههههههههههه
مش قادر يا رؤوف.. كاسات إيه وزيت إيه…أنت عملت إيه يا غشيم.. أنت كنت بتطبخ ذبيحة ولا بتعمل فشار
رؤوف وهو بيجز على سنانه: “اضحك يا حيوان اضحك ما أنت قاعد متمتّع في السرير ناقص اجبلك واحدة
وأنا اللي هنا باخد طلقات فشار في نفوخي منك لله يا زياد لو كنت قدامي دلوقتي كنت طبقت العكاز ده على دماغك بقى أنا أتهزأ كدة والهدوم والبيت يتبهدلوا